السيد علاء الدين القزويني
125
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
رسول اللّه ( ص ) أن يخالفوا وصيته في استخلافه من بعده ( ص ) ، ولما رأى ذلك أمسك يده حفاظا على وحدة الإسلام والمسلمين من التشتت والتفكك . ولهذا نرى الدكتور قد أهمل قول الإمام علي كما جاء في النهج من خطبته الشقشقية : « واللّه لقد تقمصها مني . . . . وهو يعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى . . . » . كما أهمل استشهاد الإمام بحديث الغدير على خلافته ، وشهد له بذلك جماعة منهم أنس بن مالك . كما أهمل ما جاء في كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة من حقائق تنصّ على أنّ الإمام عليّا كان يستشهد على وجود النصّ على خلافته بنصوص كثيرة ، كل ذلك أهمله الدكتور بقصد تشويه تلك الحقائق بحجة التصحيح . فالطبقة المثقفة وأصحاب الأفكار الحرّة من أبناء المسلمين ، والذين عقدت عليهم الآمال ، لتحقيق خلافة اللّه في الأرض ، أكثر معرفة للدوافع التي دفعت الدكتور إلى تأليف كتابه الشيعة والتصحيح ، وأنّ القصد من ذلك زرع الفرقة بين المسلمين . - مخالفة النصوص الإلهية - يقول الدكتور الموسوي في صفحة « 36 » : « . . . وإن شئت فقل الإمامة إذا كانت بنصّ إلهي وفيها أمر من السماء سواء أكان علي هو المراد بتولّيها أو غير علي لكانت كل المبررات والأقاويل التي ذكرتها رواة الشيعة وعلماء المذهب الإمامي تذهب أدراج الرياح وتصبح